التوقيع بدأ بـ ” 3″ أعضاء ..” إعلان السلام” يتجول في مكاتب” الكونجرس” والمطلوب “7 إلتزامات ” غير مسبوقة: رفض” الدمج العسكري “مع إسرائيل ومعارضة ” تجريم” المقاطعة و” إنتهاكات غزة”  

واشنطن – رأي اليوم – خاص

شهدت أروقة الكونجرس الأمريكي إطلاق حملة مبادرة جديدة  تحت إسم إعلان السلام .

والهدف من المبادرة  حث أعضاء مجلسي النواب والشيوخ  على توقيع تعهد علني  يحدد موقفهم من عدة مسائل محورية اهمها  المساعدات العسكرية لإسرائيل وتمويل الحملات الإنتخابية وحرية التعبير  والقانون الدولي .

 المبادرة هي الأولى من نوعها في تاريخ الكونجرس الأمريكي  وسياقها في الشرح للأسباب الموجبة يتحدث عن إنفاذ القانون الأمريكي  ومواجهة النفوذ الإجنبي  وإنهاء جرائم الحرب.

حتى نهاية الأسبوع الماضي وقع 3 أعضاء في الكونجرس على وثيقة المبادرة وهم إضافة إلى رشيدة طليب روخانا و ديليا راميريز.

الإعلان يتضمن 7 إلتزامات  غير مسبوقة أهمها  رفض التمويل من جماعات مؤيدة لإسرائيل  وعدم قبول تبرعات او انفاق انتخابي مستقل  من منظمات  تدور بالفلك الاسرائيلي .

 والإلتزام الثاني الأهم تطبيق القانون الأمريكي على المساعدات العسكرية بمعنى حجبها عن  أي دولة تنتهك حقوق الإنسان وتستخدم السلاح الأمريكي بما يخالف القانون  .

 وتتضمن الإلتزامات رفض دمج البنية العسكرية الأمريكية مع إسرائيل  ومعارضة التشريعات الخاصة بالتكامل  في الصناعات الدفاعية والعسكرية بين الجانبين .

 يركز إعلان السلام على قضايا المطالبة بتغيير السياسة الأمريكية  في مجالات تعتبر قضايا داخلية  منها الدعم العسكري  والتمويل السياسي والمساءلة القانونية .

لا يدعو إعلان السلام إلى أي شيء محدد بخصوص الدولة الفلسطينية  .

لكنه يتضمن حماية حرية التعبير  ويعارض القوانين التي تجرم  حملات مقاطعة إسرائيل وانتقادها ويطالب بصيانة حرية التعبير  حتى في القضايا المتعلقة بإسرائيل .

ويضع الإعلان إلتزاما خاصا بالإنفاق المالي لأغراض الانتخابات داعيا الى تقليص نفوذ الأموال الضخمة في السياسة الأمريكية  ثم يتحدث عن إنتهاكات جسيمة في غزة .

 ويتم ترويج وثيقة الإعلان  بكثافة حاليا وبصيغة الإتصال الوجاهي المباشر للوسطاء بأعضاء الكونجرس  ومخاطبة مكاتبهم  والتحدث عن ذلك علنا  عبر وسائل الإتصال الإجتماعي والصحف .

وتوصل النشطاء المعنيون بملف أنصار الحق الفلسطيني بالتعاون مع منظمات شبابية بعضها يتبع الحزب الديمقراطي  الى صيغة وثيقة إعلان السلام الجديد تحت عناوين محاولات التأثير وتغيير الوقائع واستنادا الى سعي مبرمج هذه المرة  للإستثمار في زخم الإعتراضات على تدخل إسرائيل في إستقلالية القضاء والقرار الأمريكي .

 والمعنى هنا  ان الإشتباك يدار بعيدا عن الجزء السياسي من الخلاف في القضية الفلسطينية  وقريبا من إعتبار بعض الملفات مثل حرية التعبير والمساعدات والإنفاق  في صلب القضايا الوطنية والمحلية   ذات الصلة بالتمثيل الإنتخابي عبر الكونجرس .

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here