تراجع حماس جماهير بشكتاش لضم محمد صلاح بعد تعثر المفاوضات بسبب مطالب وكيله

إسطنبول/ الأناضول

بدأت جماهير بشكتاش التركي تفقد حماسها للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، بعدما أفادت تقارير بتعثر المفاوضات بسبب مطالب مالية قيل إن وكيل اللاعب تقدم بها.

وتحرك بشكتاش مبكرًا خلال سوق الانتقالات الصيفية، عقب تعيين المدرب الإيطالي فينتشنزو إيتاليانو، بهدف بناء فريق قادر على المنافسة على لقب الدوري التركي الممتاز “ترينديول”، إلى جانب الظهور بقوة في الدوري الأوروبي.

وضم “النسور السود” الجناح البلجيكي لياندرو تروسارد، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز مع أرسنال وأحد لاعبي الفريق الذي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا، كما تعاقد مع الحارس الألماني ألكسندر نوبل ولاعب الوسط الدولي التركي صالح أوزجان.

وبعد رحيل صلاح عن ليفربول، وجّه النادي اهتمامه نحو التعاقد مع النجم المصري. ووفقا للتقارير، اتفق المدير الرياضي أوندر أوزن والمدرب إيتاليانو على الجوانب الفنية للصفقة، إلا أن المفاوضات لم تُستكمل بسبب المطالب المالية المنسوبة إلى وكيل اللاعب.

وأبدت جماهير بشكتاش دعما كبيرا للتعاقد مع صلاح خلال حفل تقديم تروسارد في ملعب “توبراش”، حيث هتفت باسم النجم المصري وطالبت بانضمامه إلى الفريق.

لكن بعد تداول الأنباء بشأن المطالب المالية لوكيله، بدأ كثير من المشجعين إبداء تحفظهم على إتمام الصفقة.

وعبر منصات التواصل الاجتماعي، أشاد عدد من جماهير بشكتاش برئيس النادي سردال أدالي، معتبرين أنه حافظ على مصالح النادي.

وقال بعض المشجعين إنهم لا يزالون يرغبون في رؤية صلاح بقميص بشكتاش الأبيض والأسود، لكنهم اعتبروا أن “مطالب وكيله غير مقبولة”، وأن “إدارة النادي كانت محقة في التراجع عن الصفقة”.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here