سوري ابنة توم كروز تتخلى عن لقب والدها وتعتمد اسم والدتها رسميًا

لندن-راي اليوم

اختارت سوري، ابنة النجمين الأميركيين توم كروز وكاتي هولمز، تغيير اسمها رسميًا، حيث تخلت عن لقب والدها “كروز” وأصبحت تُعرف باسم “سوري نويل”، في خطوة تعكس رغبتها في بناء هوية شخصية مستقلة بعيدًا عن شهرة عائلتها.

وبحسب تقارير إعلامية، من بينها موقع “بيج سيكس”، قامت سوري البالغة من العمر 20 عامًا بتسجيل بياناتها الانتخابية في مقاطعة أليغيني خلال عامها الأول في جامعة كارنيجي ميلون باستخدام اسمها الجديد، فيما يعود اسم “نويل” إلى الاسم الأوسط لوالدتها كاتي هولمز.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها سوري الاسم الجديد، إذ ظهرت به سابقًا خلال حفل تخرجها من المرحلة الثانوية في يونيو/حزيران 2024، قبل أن يتم اعتماده لاحقًا في أوراقها الرسمية.

حياة بعيدة عن الأضواء

وُلدت سوري في أبريل/نيسان 2006 بعد فترة قصيرة من زواج توم كروز وكاتي هولمز، إلا أن زواجهما انتهى بالانفصال عام 2012. ومنذ ذلك الوقت، اختارت سوري حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الإعلام، مع ظهور محدود برفقة والدتها في بعض المناسبات.

وفي أغسطس/آب 2024، تحدثت كاتي هولمز عن انتقال ابنتها إلى المرحلة الجامعية، معربة عن سعادتها وفخرها ببدء سوري فصلًا جديدًا من حياتها، رغم شعورها بالاشتياق لوجودها بالقرب منها.

كما نفت هولمز في نهاية عام 2024 تقارير أشارت إلى حصول ابنتها على صندوق مالي من والدها عند بلوغها سن 18 عامًا، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة.

سوري تختار طريقها الخاص

ورغم حرصها على الابتعاد عن الشهرة، عادت سوري إلى دائرة الضوء في أغسطس/آب 2025 بعد ظهورها برفقة والدتها خلال زيارة لموقع تصوير فيلم “Happy Hours” في مدينة نيويورك.

وتأتي خطوة تغيير الاسم في ظل توجه بعض أبناء المشاهير خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام أسماء مختلفة أو التخلي عن ألقاب آبائهم، رغبة في تكوين شخصية مستقلة بعيدًا عن ارتباطهم المباشر بعائلاتهم الشهيرة.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here