“كورس تعدّد الزوجات”!.. تعلّم الحِرفَة فقط بـ400 جنيه.. داعية مصري يزعم استناده لـ”تجربةٍ شخصية”..  سُخرية وجدل وهذا ما قاله رجال الأزهر!

 

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

وسط انشِغال المصريين بحياتهم اليومية، وتأمين قُوت يومهم، وتربّص الخُصوم بدولتهم، كان لداعية مصري رأيٌ آخر، أو اهتمامٌ آخر، وهو يدعوهم لتعلّم كيفية “تعدّد الزوجات”، ضمن “كورس تدريبي” أعلن عنه للالتحاق به.

وبحسب صحف مصرية، نشر صاحب الإعلان، الذي يتابع حسابه نحو 800 ألف شخص، دعوة للمشاركة في دورة تدريبية مخصصة للراغبين في خوض تجربة “تعدّد الزوجات”.

اللّافت أنّ هذا الكورس الذي طاله سخرية شعبية مصرية، وضع له صاحبه قيمة مالية للمُشاركة فيه، ويبلغ 400 جنيه مصري، على أن يتم تحويل الرسوم عبر خدمات المحافظ الإلكترونية.

وللمُتسائل عن خبرات الداعية المذكور، أبلغ الأخير أنها تعتمد على “خبرات حياتية واقعية” يستمدها من تجربته الشخصية كمُعَدِّد يعيش الواقع فعليًّا، مُدّعيًا أن الكورس سيعلم المشتركين آليات الإدارة الناجحة لأكثر من بيت، والحفاظ على استقرار الأسرة الأولى.

وزعم الداعية أن الدورة ليست مجرد نظريات كتب، بل هي “منهج عملي وخبرة شخصية حية” يستمدها من واقع زواجه المتعدد، لتوجيه المشتركين نحو “إدارة البيوت المتعددة، والحفاظ على استقرار البيت الأول، وتحقيق العدل والحكمة”.

ومن بين التعليقات التي أبرزتها صحف مصرية محلية قول أحد المُتابعين بشكل نقدي: “الأوّل نتعلّم إزّاي نبني بيت مستقر ونكون رجالة بالمعنى الحقيقي ونشيل مسؤولية بيت واحد، وبعدين نبقى نتكلم عن التعدد”.

وفي سياق الفتوى الدينية، نقلت صحف مصرية عن علماء أزهر القول بأن ​تعدّد الزوجات ليس حقًّا مُطلقًا: بل هو رخصة مقيدة بضوابط شرعية صارمة، على رأسها القدرة التامة على تحقيق “العدل” المادي والمعنوي، مستشهدين بقوله تعالى: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة﴾.

وواجه الإعلان سخرية شعبية، وهُجومًا حادًّا من علماء الدين والأصوات الأزهرية (مثل الشيخ أسامة قابيل وغيره من علماء الأزهر)،

وحذّر المتخصصون بدورهم من أن هذه الممارسات تغذي لدى الشباب أفكارًا مغلوطة بأن تعدد الزوجات هو مجرد “مغامرة سهلة” يمكن التدريب عليها في دورة قصيرة، متجاهلين تماماً التحديات المالية والنفسية والتربوية الكبرى التي يواجهها من يتحمل مسؤولية أكثر من أسرة.

v

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات

9 تعليقات

  1. هذا ذكرني في اليهوديه
    Dr .Ruth Westheimer
    German-American sex therapist and talk show host
    و كمان الاتصال في رقم 900
    في بداية الثمينات

  2. لمسكين موقادر ينفق على حالو وزوجاتو فاعمل هل نصبة لحتى يكسب قرشين من بعض الهبل، رزق الهبل على المجانين

  3. يا جماعه انتو تحاملتوا على الزلمه كثير . بمكن يكون واحد مصري مسكين مش ملاقي عمل ياكل منه عيشن فلجأ الى النصب . واهو كله شعل . يعني الاف النصابين من تجار الاستيراد والتصدير . هي وقفت عالود العلبان ده :

  4. للاسف غالبية الشعوب والأنظمة العربية يغلب عليها
    الغرائز الحيوانية أكثر من التطور الفكري النابع عن حكمه العقل في تحقيق انسجام الحياه بطريقة انسانيه وليس حيوانيه
    … للأسف الشديد مغزي ومعنى الزواج غير مفهوم بالمجتمعات العربية
    لأن الزواج هو علاقة انسانيه قبل أن تكوني علاقه جنسيه.. والعلاقه الجنسيه هي بحد ذاتها علم كن علوم الحياة كن التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل بين الطرفين دون استعباد
    Bios without bias
    فقدان حكمه العقل والانجرار خلف الشهوات نؤدي إلي انهيار القيم الإنسانية والاجتماعية وتكبر المشاكل الاجتماعيه والنفسيه معا…
    استغبان الآخرين يعد جريمه اجتماعيه …
    نرجع إلي سيطرت الكأس والكيس والفرج وكرسي الخيانه والعمالة لدي الأنظمة العربية..وعليه سيبيل المثال الملك عبدالله السعودي كان عنده حظيرة من النساء…وترك 24 مليار لأنه كان ورقه رخيصة تحكمه غريزته كبقية للحيوانات الاسف
    حتي إهتمام العرب بالجنس ادي بقول ونكاح المراءه عباده. تدخل من خلالها الجنه…
    فعلا نحن والاغنام واحد لا فرق

  5. كورس تعدّد الزوجات”!.. تعلّم الحِرفَة فقط بـ400 جنيه.. داعية مصري يزعم استناده لـ”تجربةٍ شخصية”.. سُخرية وجدل وهذا ما قاله رجال الأزهر!

    الناس: وين الشيخ؟
    أنا: أي شيخ؟ هذا فاتح عيادة أكثر من جامع! التخصص: Sex Therapy. ??

  6. نحمد الله و نشكره و نثني عليه و نسبح بإسمه بكرة و عشيا على نعمة منحناعقل جبار كعقل هذا الداعية و هداه أن يفتح للمواطنين مدرسة لتغذيهم بعلومه و خبراته ….
    داعية كهذا يجب ترشيحة لجائزة نوبل لحل المشاكل الإجتماعية لا في أم الدنيا فقط بل في جميع الدول الإسلامية …قررت أن أرسل زوجي ينهل من بحر علم الداعية
    الجليل قبل أن يُثني و يُثلث و يُربع …في الظروف لتي تحيط شرقنا الأوسط نحن في أمس الحاجة لألف داعية مثل هذا العلامة …..
    اللهم لا حول و لا قوة إلا بك….(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)

  7. ما نلاحظة هو التسرب العقلي اي التشتيت او اضمحلال العقل امام المنطق والعلم والاخلاق وخلط جميع الامور ببعضها ليخرج علينا اسلوب التفاهة وتقبلعا في المجتمع.
    مثل هذه التفاهات يجب محاسبتها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here