لليوم الثاني.. السعودية تعلن اعتراض مسيرات أطلقت من العراق كانت تستهدف منشآت بترولية بالمنطقة الشرقية

 

الرياض (السعودية) ـ (أ ف ب) – أعلنت وزارة الدفاع السعودية ليل الثلاثاء أنها اعترضت خلال الساعات الماضية مسيّرات كانت تستهدف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، متهمة مجموعات “تابعة لإيران” بإطلاقها من العراق، وذلك لليوم الثاني تواليا.

في غضون ذلك، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر لخرقها “الحظر البحري” الذي فرضته جماعة “انصار الله”.

وقال المتحدث باسم الوزارة تركي المالكي إنّ “الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددا من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية”، مضيفا “هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجددا من الأراضي العراقية ونفذتها ميلشيات إرهابية تابعة لإيران”.

ودانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات مواصلة “الميليشيات التابعة لإيران في العراق في إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية” في المملكة.

وجددت “احتفاظها بحقها القانوني المشروع لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على مصادر العدوان وردع المعتدين”، وضرورة أن تتخذ “الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقا للعدوان”.

وكانت الرياض أعلنت الاثنين وقوع هجمات مماثلة، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها.

وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت “المقاومة الإسلامية في العراق” التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية ضد المملكة.

وكان الاعلان السعودي الاثنين عن اعتراض مسيّرات، تزامن مع إعلان الحوثيين استهداف بنى تحتية نفطية في المملكة، أكبر مصدّر للخام في العالم.

وأعلنت جماعة “انصار الله” في اليمن الثلاثاء انهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية لخرقها “الحظر البحري” الذي قالوا إنهم فرضوه على المملكة هذا الشهر.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع “نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت سفينة(NCC GHAZAL) النفطية السعودية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية… ورفضها النداءات التحذيرية، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وتم إجبارها على التراجع والعودة”.

وشدد سريع على مواصلة “تنفيذ قرار الحظر البحري على العدو السعودي ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل”.

وامتد الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة إلى جبهة بقيت هادئة نسبيا منذ 2022 بين الحوثيين والسعودية التي دعمت الحكومة اليمنية عسكريا ضدهم منذ العام 2015. واستأنف الجانبان الأعمال العدائية في 13 تموز/يوليو.

ومذاك شنّ التحالف بقيادة السعودية هجمات على منشآت عسكرية تابعة للحوثيين، بعد إعلانهم فرض حظر بحري على الموانئ في غرب المملكة وشنّ هجمات جديدة على بنى تحتية نفطية لنقل النفط من شرق المملكة المطل على الخليج، حتى ينبع، مركز التصدير على الساحل الغربي على البحر الأحمر.

وبات البحر الأحمر ممرا حيويا للمملكة لتصدير النفط، للالتفاف على تعطيل طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز في الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here