مصطفى معروفي: حارس الفنار القديم

مصطفى معروفي

 

 

أصدقائي الأعزاء

أعيش بمفترقات الحياة

كما حارس الليل مل

هدير العباب

ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا

يمد الفنار القديم بأقوى

صداقته

ويضيء جوانحه للسفائن

في البحر

حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ…

هو ذا الآن في سمته واقف يتملى

محيا المحيط

وقد مل قهقهة الريح

مل منها الحديث المكرر

أن سوف بين يديِّ المحيط

غدا سيموت

كما مل من صخب المطر المستريب

ولكن إذا خفق الصبح فوق جناح نهار

نراه بكفيه يحمل أندى الصدى

لأحلى النوارس في الجزر النائية.​

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here