عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
إنْ صحّت هذه التقارير التي تتحدّث عن “مُشاركةٍ سريّة” لدول خليجية في عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران، فهذا يعني أن هذه الدول قد أدخلت نفسها في مُواجهةٍ مُباشرة مع إيران، ونقلت التبرير الإيراني لأسباب مُهاجمة “القواعد الأمريكية” على أراضيها، إلى مُهاجمتها نفسها كدول كونها هاجمت بنفسها إيران.
هذا التقرير، قد يُراد به دق الأسافين بين دول الخليج، وإيران، وهو تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، والتي وصفت هذه المُشاركة الخليجية بـ”السريّة”، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول لماذا تُريد هذه الدول المُشارِكَة إبقاء مُشاركتها أو “انتقامها” من إيران “سريًّا”.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين، قولهم إن البحرين والكويت أرسلتا بشكل سرّي طائرات حربية لتنفيذ ضربات استهدفت مستودعات للطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى مواقع عسكرية أخرى داخل إيران، في أول مشاركة مباشرة من هذا النوع ضد طهران.
التساؤل التالي، حول ما إذا كانت طهران على علم بهذه الهجمات الخليجية على أراضيها (استخدام طائرات حربية تضع أعلامًا خليجية)، فيما تستمر الهجمات الإيرانية على الكويت، والبحرين، تحديدًا، بل إن تقارير أشارت إلى نوايا اجتياح إيرانية للكويت تحديدًا، أو إيعاز تلك المهمة إلى الفصائل المُوالية لها في العراق.
وردّت إيران رسميًّا على التقارير المُتعلّقة بمُشاركة دول الخليج؛ حيث طالبت طهران عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها، إسماعيل بقائي، دول المنطقة بإصدار نفي صريح وشفّاف بشأن أي مشاركة لها في العمليات الأمريكية ضد أراضيها، معتبرة أن أي تسهيل للضربات يعد عملاً عدوانياً.
هذا التعاون الخليجي العسكري “السرّي”، يُؤشّر على تعاون عربي أو خليجي عسكري ضد إيران، ولعلّه يُسجّل قناعة خليجية بأنه يجب الدفاع والهُجوم باليد الخليجي، فواشنطن أظهرت تخلّيها عن حلفائها خلال حربها ضد إيران.
اللافت في كُل ما ورد هُنا، مُسارعة الكويت لنفي ما ورد في التقرير، إذ أكّد سفيرها لدى الولايات المتحدة زين الصباح أن بلاده “لم تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، ولم تسمح باستخدام أراضيها لشن عمليات هجومية ضد أي دولة مجاورة”.
البحرين من جهتها، فضّلت الصمت عن التعليق على التقرير، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات عدم نفيها، وأنها تُفضّل التصعيد العسكري بنفسها مع إيران، ردًّا على هجمات الأخيرة على أراضيها.
الإمارات التي كانت اشتكت من خُذلان العرب عنها خلال الحرب، وأعلنت أنها ستقوم بمُراجعة تحالفاتها، قالت الصحيفة الأمريكية، أنها لعبت دورًا داعمًا في تلك العمليات، عبر توفير معلومات استخباراتية عن الأهداف، إلى جانب تأمين غطاء جوي دفاعي.
الموقف الرسمي للإمارات، جدّد دعمه لخفض التصعيد في المنطقة، بما يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وأدان الهجمات التي استهدفت البحرين والكويت، مجددًا تضامنه مع البلدين ودعمه لكل الإجراءات الرامية إلى حماية أمنهما واستقرارهما.
وأضافت “وول ستريت جورنال” أن الحكومات الخليجية كانت تأمل بانتهاء الحرب سريعا للعودة إلى التركيز على اقتصادها، غير أن الصراع دخل شهره الخامس دون مؤشرات على اقتراب نهايته، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.
النقطة الأبرز والأخطر في التقرير، ما نقلته الصحيفة في ختام تقريرها، عن الباحث في جامعة برمنغهام عمر كريم، والذي قال إن بعض الحكومات الخليجية بدأت تناقش، للمرة الأولى، فكرة تغيير النظام في طهران، معتبرًا أن استمرار النظام الإيراني الحالي يعني، من وجهة نظرها، استمرار حالة عدم الاستقرار والضغوط الأمنية في المنطقة.
في سياقٍ آخر، يتعلّق بإيران، نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة أشخاص مطّلعين على معلومات استخباراتية أمريكية قولهم إنّ المحللين الأمريكيين يدرسون ما إذا كانت روسيا قد ساعدت إيران في تنفيذ الهجمات، من خلال توفير بيانات استهداف أو تكنولوجيا عسكرية متقدمة للطائرات المسيّرة.
وبحسب تقرير “رويترز”، لم يتوصّل مسؤولو الاستخبارات الأمريكية بعد إلى استنتاج قاطع بشأن مدى تورط روسيا في هذه الهجمات. ومع ذلك، فإن الدقة الاستثنائية للهجمات، والدعم التكنولوجي المكثف الذي تقدمه موسكو لطهران في سياق الحرب، تشكل أدلة ظرفية مثيرة للقلق بالنسبة لهم.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو سيتوجه إلى واشنطن الاثنين، ومن المقرر أن يلتقي ترمب الثلاثاء، وأشار إلى أنه سيحضر أيضًا مراسم جنازة السيناتور الأميركي الراحل ليندسي جراهام.
ويدرس ترمب استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، والتي من المرجح أن تشمل حملة عسكرية مشتركة مع إسرائيل على غرار إطلاق عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير. وقد يكون الاجتماع مع نتنياهو ذا أهمية كبيرة لعملية صنع القرار لدى ترامب وللتنسيق بين البلدين، وفق ما أورد موقع “أكسيوس”.


المشهد الازمة والحل
—–
حروب ” الاثنى عشر يوما ” ، وعملية فجر الاحد ” مطرقة منتصف الليل – Operation Midnight Hammer” ، وعملية الغضب الملحمى ” Operation Epic Fury فى ” 28 فبراير 2026 ” وهى عنوان العمليات العسكرية البحرية والجوية التى شنتها واشنطن ضد طهران حتى اوائل مايو 2026 ، ثم هدنة ووقف اطلاق النيران ومفاوضات من اجل الوصول لمذكرة تفاهم لم يتم تنفيذ اى بند من بنودها بعد ، حتى قيام الولايات المتحدة الامريكية بهجمات عسكرية على طهران من ناحية ومن ناحية اخرى تغلق طهران مضيق هرمز امام الملاحة الدولية .
مذكرة التفاهم هذه ” Memorandum of Understanding ” ، والتى وصفناها سابقا بكلمات واضحة ، وذكرنا فى حينه انها تعتبر بشكل أو باخر اعلان عن نية أو خطاب نوايا ” Letter of Intent ” ، وقد يكون اتفاق “سلام مؤقت ، أو هدنة مؤقتة ” لتخفيف حدة التوتر والصراع من ناحية ، وتخفيف الانهاك الكبير ووقف الخسائر عن كل من طهران وواشنطن من ناحية ، ومن ناحية اخرى قد تكون ” استراحة محارب ” تعود بعدها الازمة والتصعيد من جديد.
والمشهد حقا عاد وكأنه يعود من جديد ببداية حرب لن تنتهى ولم تنته بعد .
حديث ترامب فى منشور سابق له على منصته ” تروث سوشال ” عن تاكيد الرئيس الصينى شي جينبينج له فى زيارة ترامب الاخيرة لبكين ، بانه “اى الرئيس الصينى ” لن يقدم أو يبيع أسلحة لجمهورية إيران الإسلامية ، تحت أي ظرف من الظروف ، وشمل هذا التصريح ايضا الشركات الصينية . وتاكيد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ايضا انه لن يقدم او يبيع اسلحة روسية لطهران .
” President Xi, at our recent meeting in Beijing, China, told me that he would not, under any circumstances, give or sell Weapons to the Islamic Republic of Iran ”
هذا الحديث من جانب دونالد ترامب يعنى ضمنيا أن الحرب ممتدة ، وأن واشنطن تنتوى بدء عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية ضد ايران من جديد .
السؤال الجوهرى الان : هل المشكلة والازمة بين واشنطن وطهران هى ” البرنامج النووى الايرانى ” أم البرامج الصاروخية ومداها ، أم نفوذ ايران ” وكلاء ايران ” فى بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء ؟!
ام أن الموضوع متعلق بالقضية الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلى ، أم ان الموضوع برمته متعلق ب الاتفاقيات الابراهيمية ” اتفاقيات ابراهيم -Abraham Accords ” ،التى يتحدث عنها دونالد ترامب ويرقص من اجلها ،وربما تكون ” رقصته الاخيرة ” ؟!
وبخصوص موضوع ” التقارير والمشاركة السرية ” لدول خليجية بعينها في عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران ، فنود القول بكل صراحة ووضوح كاملين فى رسالة كاشفة بالمثل الشعبي المصري الشهير :
“اللي بيزمر مبيخبيش دقنه ” ، وموضوع الحرب موضوع خطير، ليس سرى وليس فيه شبهة أن تعلن دولة عربية بعينها مهاجمة ايران دفاعا عن نفسها وعن مهاجمة طهران لها اذا حدث ذلك .
لكن بصرف النظر عن مشاركة دول عربية بعينها فى العمليات العسكرية من عدمه ، نود التوضيح بكل امانة ووضوح وشفافية . الحصار الامريكى الممتد على طهران ، وحرب الاثنى عشر يوما ، وعملية “مطرقة منتصف الليل” ، وعملية “الغضب الملحمى “، وحصار الموانئ الايرانية ،ومذكرة التفاهم الاخيرة بين واشنطن وطهران ،كل ذلك لم يحل الازمة والمشكلة ،ولم يتم فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية دون رسوم أو تهديد عسكرى أو عوائق ، وبالتالى علينا جميعا أن نوصف توصيفا دقيقا ما هى المشكلة الحقيقية والازمة بين واشنطن وطهران ودول الخليج العربى والشرق الاوسط ؟!
المشهد السياسي والعسكرى يحتاج لرؤية واضحة وصريحة ، واتفاق شامل للبرنامج النووى الايرانى ،وضمانات بحسن الجوار ، ووقف دائم للحرب والعمليات العسكرية فى الخليج العربى ، وفتح مضيق هرمز للملاحة الدولية ، لكن أن يذهب بنيامين نتنياهو ” مهندس العمليات العسكرية ضد طهران ” فانه له راى اخر ” صناعة وتصدير الازمة للخارج ” ، وامتداد امد الحرب حتى اسقاط النظام فى اسران واشاعة الفوضى التى لن تكون فى صالح احد ، ونشر الفوضى هو تهديد مباشر للرياض وبغداد وصنعاء وبيروت ودمشق ، وانقرة والقاهرة .
هذا هو ” الشرق الاوسط الجديد ” الذى يتحدث عنه رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ويرقص مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب من اجله ، من اجل أن يدور الشرق الاوسط كله فى ” فلك اسرائيل ” .
هذا هو المشهد السياسي والعسكرى ، والازمة التى تنتظر الحل ، عن الطريق الحوار السلمى ، أو عن طريق الحرب .
شر البلية ما يضحك امريكا تقلق من مساعدات عسكرية روسية لايران في الوقت الدي تقدم كل انواع الدعم العسكري والمالي واللوجيستي والمخابراتي والمعلوماتي والفني للكيان الصهيوني لتنفيد جرائمه المروعة ضد الابرياء في غزة ولبنان انها الوقاحة الامريكية التي تعتمدها واشنطن فحلال عليها مساعدة ودعم من تريد وحرام على الاخرين تقديم المساعدات لحلفائهم الدين تشن عليهم امريكا المارقة عدوانها الهمجي انه منطق الغطرسة والغرور الامريكيين اللدان ترى بهما الادارة الامريكية المعادية للشعوب انها سيدة العالم وحاكمته.
بعد بسم الله الرحمان الرحيم…الى الليث المنتصر…بالله عليك.هلا اخبرتنى وغيرى عن سبب هذا العداء الدفين تجاه الاخوة الفرس؟ ماذا فعلت لكم ايران…هل اعتدت على احد كيانات الخليج دون سبب وجيه؟الم تمول تلك الكيانات الحرب الظالمة.التى قادها صدام حسين عليه رحمة الله تعالى…هناك تصريح من صدام حسين.قال بالحرف الواحد…لقد تم توريطى فى حرب ظالمة خاسرة مع ايران…هل كانت ايران الخمينية.فى تلك الفترة ستعتدى على كيانات الخليج…الجواب هو كلا.كفاكم مزايادات فى حق الاخوة والجيرة.دعوا ايران وشانها.اعملوا على توطيد الاخوة الاسلامية.شعوبا وحكومات.اتركوا عنكم العنجهيات الفارغة.ايران هذه الامة العظيمة التى اكرمها الله عز وجل ببركة رسالة الاسلام.انظروا وتمعنواجيدا اين وصلت رغم الحصار الغربى الظالم…فى ميادين التقانة الفاءقة والعلوم المختلفة رياضيات فيزياء كيمياء علوم الصواريخ غزو الفضاء النانو تكنلوجى…الخ…فى الجانب الاخر ماذا صنع العرب بثروتهم النفطية والغازية؟الم يقدموها هدية للغرب الذى يحتل اراضيهم وبحارهم واجواءهم!…عليك اخى الكريم ان تعلم ان العروبة ليست زمرة دموية…بل هى لسان يكسبه من قرا القران العظيم ودخل رحمة الاسلام…تقبل تحياتى من مسلم امازيغى قح.من قلب الشاوية الاحرار…ذلك هدى الله يهدى به من يشاء ولو اشركوا لحبط عنهم ماكانوا يعملون…سورة الانعام
..
الصحف الأمريكية أصدق من حكامك يا “المهناوي”
وباب مقاضاتها مفتوح في ّأمريكا… فليفعلوا ذلك… ولن يفعلوا
الخمارات والكويت والبحرين يشاركون ليس فقط بشكل غير مباشر بتقديم أراضيهم وأجوائهم ومياههم للأمريكان والصهاينة في عدوانهم على إيران
ولكن أيضا بدأت التقارير تخرج شيئا فشيئا بأنهم يساهمون وبشكل مباشر في هذا العدوان…
ويأتي من يذرف دموع التماسيح ويتباكى كذبا وتدليسا وتقية…الصحيفة الأمريكية هي الصادقة ومشايخ الخليج هم من يكذبون
ع كل ذنبهم على جنبهم
من يعرف إيران (وهم من المفترض أنهم يعرفونها جيدا…) يعرف بأنها لا تنس ثأرها أبدا ولو بعد عشرات السنين…
هم “هيك هيك” مشيخات موضوعة على “قائمة الشطب”…
……….
وأضحكني “__بعض الحكومات الخليجية بدأت تناقش، للمرة الأولى، فكرة تغيير النظام في طهران…”
أنتوا بس ديروا بالكم على حالكم وعلى عروشكم وكروشكم وغنمكم…
نفي الدول العربية مشاركتها في اي جهد حربي ضد ايران ضروري باعلان رسمي وتعهد بعدم تنفيذ ما يضر جارتهم الشرقية الكبرى بما يبين ان ما يتم من نشاط عسكري ضد ايران خارج عن اراداتهم
الى الاخ اكاديمي…
بالاضافة الى ما تفضلت, كانت الكويت تسرق النفط العراقي من حقل الرميلة الواقع بالجزء العراقي بطريقة الحفر المائل واعتقد شركة فرنسية كانت تقوم بذلك بمعدل 1700 برميل يوميا خلال انشغال العراق بالحرب مع ايران ليحمي زمرة اشقاء اوغاد من عدو حقود كشر عن نوايا ووجهة الحقيقي من بضعة اشهر. رئيس وزراء الاردن الاسبق وقت ازمة احتلال الكويت, الراحل مضر بدران ذكر في مذكراته اعتراف وزير خارجية الكويت له بسرقة النفط العراقي عندما ساله عن ذلك واخبره بان الكويت ستسوي الامر مع العراق وتدفع التعويضات!!!
محمد حسنين هيكل في كتابه «حرب الخليج: أوهام القوة والنصر» وجّه نقدًا واضحًا للكويت، واعتبر أنّ سياساتها الاقتصادية والمالية قبيل الغزو أسهمت في تأزيم العلاقة مع العراق.
من أبرز ما طرحه: أن الكويت (ومعها الإمارات) زادت إنتاج النفط بما يفوق حصص أوبك، ما أدى إلى هبوط الأسعار وتضرر اقتصاد العراق الخارج لتوّه من حرب طويلة مع إيران وأن الكويت ترددت في جدولة أو شطب ديون العراق التي كانت تطالب بها، وهو ما رآه هيكل استفزازًا لدولة أنهكتها الحرب
ماذا كان سيخسر الاشقاء لو اسقطوا ديونهم عن العراق ليتعافى من جراح حرب 8 سنوات الشرسة مع ايران التي كف شرها عن المنطقة العربية لربع قرن من الزمان حتى سقوطه عام 2003؟ واحبط مشروع تصدير الثورة الايرانية وايديولوجيتها للمنطقة العربية!!
ماذا كان سيخسر الاشقاء لو اسقطوا ديونهم البضعة مليارات عن العراق ليبقى قوة عربية مهابة وسيفا ودرعا لهذه الامة امام اعدائها؟
لماذا استعظم الاشقاء اسقاط ديونهم عن العراق التي لم تتجاوز ال 30 مليار دولار لكن هان عليهم بذل الاف المليارات لامريكا وحلفائها لكي تحميهم من ايران ولكنها لم تفعل ذلك؟
هل كانت بضعة مليارات ديون تستحق ان يخنق العراق من اجلها واستفزازه وخنق اقتصاده ثم تحريض قوة غاشمة مثل امريكا على تدمير اكبر قوة عربية وصلت لها العسكرية العربية في العصر الحديث واستباحة ارضه وتسليمه لاتباع ايران وتحول العراق من حائط صد منيع امام ايران واسرائيل الى حديقة خلفية لايران؟
هل انتم الان سعداء بدون العراق العربي القوي وايران تدك رؤوسكم بالصواريخ والمسيرات وانتم صامتون صمت القبور من الضعف والخذلان والجبن؟
محاولة امريكية لخلط الاوراق في المنطقة ، ولاقحام دول الخليج في استمرار العدوان الصهيو- امريكي على ايران وفلسطين … هل يعني ان تعبير هكذا معلومات الى صحف امريكية ، من قبل المؤيدين للكيان ، هو محاولة للتصعيد الحربي وادخال المنطقة الى الحرب المدمرة التي تريدها اسرائيل لتبقى هي صاحبة القرار في ايقافها وليس ادارة ترامب ؟ ام ان الادارة الامريكية الحالية واقعة في حلقة مفرغة لانها لم تستطيع تحقيق اهدافها ؟ ام رفض دول الخليج الانصياع للموقف الامريكي – الصهيوني ، اما التطبيع مع الكيان او استمرار حالة الحرب وعدم الاستقرار ؟ انه اسئلة يجب ان تطرح على اصحاب القرار في دول الخليج وايران لمراقبة اهداف تعبير معلومات مضللة الى الصحافة الامريكية … وخير عملت سفير الكويت في امريكا بتكذيب الخبر وطلبت من الصحيفة الامريكية توضيحا وتكذيب الخبر ..
يا قوم ، الطيار لا هو بحريني و لا كويتي و لا هو إماراتي….بل إسرائيلي….
صحيح ان دول الخليج ساعدت صدام في حربه ضد ايران ولكن هذه الدول وفي مقدمتها الكويت طلبت من العراق ان يدفع الديون المترتبة عليه من جراء تصدير النفط باسم العراق كما انها خفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية كي تضع العراق في وضع مادي ضعيف علما بأن العراق دافع عن هؤلاء بدماء الشعب العراقي علما بأن كل ما قامت بنادول الخليج كانت بأوامر صادرة من الصهاينة والامريكان الذين خططوا منذ البداية الضعاف الجيش العراقي و….
منذ رمضان، دعمت السعودية والبحرين والإمارات وقطر والكويت والأردن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. أنهت إسرائيل هجماتها على إيران وانتقلت إلى لبنان لكن الولايات المتحدة لا تزال تقصف إيران بمساعدة دول الخليج والأردن. قبل هذه الحرب كانت القواعد الأمريكية في الخليج والأردن تقدم الدعم اللوجستي للهجمات العسكرية الإسرائيلية على غزة ولبنان وإيران واليمن.
بعد حرب غزة والابادة المستمرة لا يوجد فرق يين نتنياهو وترامب وها اسوأ من هتلر ومجرمي حرب ويجب ان يعلقوا على المشنقة اذا كانت هناك اي انسانية
اعتقد اغلب المعلومات الوارده في التقرير كانت صحيحه ,
{ النقطة الأبرز والأخطر في التقرير ، ما نقلته الصحيفة في ختام تقريرها، عن الباحث في جامعة برمنغهام عمر كريم، والذي قال إن بعض الحكومات الخليجية بدأت تناقش، للمرة الأولى }
فكرة تغيير النظام في طهران موجوده وقديمه وتعمل عليها دول الخليج منذ نجاح الثوره الاسلاميه في ايران عام 1979 , ليست جديده ,
– ساعدوا صدام في حربه ضد ايران طوال الثمان سنوات بشكل مستمر ومن جيوبهم ,
-ماذا كان يعمل فرع عينة ميناء الشويخ وفرع ميناء ينبع وفرع ميناء لعقبه , كانوا يشترون الاسلحه والاعتده من اموالهم ويرسلوها الى العراق ,
– الكويت كانت تصدر 500 الف برميل يوميا للعراق وتعطي لصدام ثمنها , وحاولت ايران منع ذلك , واضطرت ايران لوضع الغام في طريق الناقلات , واستعانت الكويت بحمايه دوليه امريكيه وروسيه للاستمرار في تصدير النفط لصدام , ثم شكرهم صدام على طريقته , فقام باجتياح الكويت ومحاولة ضمها ردا للجميل .
– ثم اعتذر امير الكويت صباح الجابر لايران علنا عند زيارته لايران بعد تحرير الكويت على وقوفه ضد الجمهوريه الاسلاميه
– احد امراء السعوديه اعترف لرفسنجاني عند زيارته للسعوديه بعد حرب الكويت بانهم صرفوا 200مليار دولار في حرب صدام لاسقاط الجمهوريه الاسلاميه , ولو كان عندهم اكثر لتم صرفه حسب قوله , الا انهم لم يتمكنوا من اسقاطها .