وفاة الأكاديمي واللغوي السوري مازن المبارك

توفي اللغوي والأكاديمي السوري الدكتور مازن عبد القادر المبارك، السبت 25 من تموز، عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد مسيرة علمية امتدت لأكثر من سبعة عقود في خدمة اللغة العربية.

ويعد المبارك من أبرز علماء اللغة العربية في سوريا، وترك عشرات المؤلفات والأبحاث في النحو والبلاغة وتحقيق التراث.

كما شغل مناصب أكاديمية في عدد من الجامعات العربية، وكان عضوًا عاملًا في مجمع اللغة العربية بدمشق منذ عام 2002.

ولد مازن المبارك في دمشق عام 1930، وينتمي إلى أسرة علمية تنحدر من الجزائر، فهو نجل اللغوي عبد القادر المبارك، أحد مؤسسي المجمع العلمي العربي بدمشق، وشقيق المفكر والوزير محمد المبارك.

نال إجازة في الآداب من جامعة دمشق، ثم درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة.

وعمل أستاذًا في جامعة دمشق وجامعة الرياض والجامعة اللبنانية، كما ترأس قسم اللغة العربية في جامعتي دبي وقطر.

ترك المبارك إرثًا علميًا في التأليف والتحقيق، من أبرز مؤلفاته: الزجاجي: حياته وآثاره ومذهبه النحوي، والرماني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه، والنحو العربي، والموجز في تاريخ البلاغة، إلى جانب كتابه نحو وعي لغوي الصادر عام 1970، الذي تناول قضايا اللغة العربية وصلتها بالهوية.

كما شارك في تحقيق عدد من أمهات كتب التراث العربي، منها الإيضاح في علل النحو للزجاجي ومغني اللبيب لابن هشام، إلى جانب مؤلفات ودراسات أخرى في خدمة اللغة العربية.

وكان آخر تكريماته فوزه، عام 2025، بجائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في فئة الأفراد عن جائزة نشر الوعي اللغوي وإبداع المبادرات المجتمعية اللغوية، تقديرًا لإسهاماته في خدمة اللغة العربية تحقيقًا وتأليفًا وتأطيرًا فكريًا.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here